مسيرة علمٍ وعطاء… تكريمٌ يليق بقامة أكاديمية متميزة
احتفى عميد كلية التربية للعلوم الصرفة الأستاذ الدكتور مصطفى راجي عايد، مع الكادر التدريسي في قسم الفيزياء، بالأستاذ الدكتور عيسى زين العابدين حسن بمناسبة إحالته إلى التقاعد، تقديراً لمسيرته الأكاديمية والعلمية الحافلة بالعطاء والإنجاز.
ويُعد الأستاذ الدكتور عيسى زين العابدين حسن من الكفاءات العلمية المتميزة في مجال الفيزياء النظرية وفيزياء الحالة الصلبة، إذ حصل على شهادة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة النهرين عام 2001، وامتدت مسيرته لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي.
وخلال مسيرته العلمية شغل العديد من المناصب الأكاديمية والإدارية في جامعة كركوك، منها رئيس قسم الفيزياء، معاون العميد للشؤون العلمية، ومدير مركز الحاسبة، وأسهم بفاعلية في تطوير العملية التعليمية والإدارية. كما أشرف على اكثر من ١٠ رسائل ماجستير ودكتوراه، ونشر 22 بحثاً علمياً في تخصصات الفيزياء المختلفة، فضلاً عن مشاركته في العديد من البرامج والدورات التطويرية داخل العراق وخارجه، من أبرزها برنامج فولبرايت في جامعة فلوريدا.
وفي هذه المناسبة، عبّر الحاضرون عن بالغ تقديرهم لما قدمه من جهود علمية وتربوية أثرت مسيرة القسم والكلية، مؤكدين أن عطاؤه سيبقى علامة بارزة في ذاكرة طلبته وزملائه، ومتمنين له دوام الصحة والتوفيق في حياته المقبلة.
ويُعد الأستاذ الدكتور عيسى زين العابدين حسن من الكفاءات العلمية المتميزة في مجال الفيزياء النظرية وفيزياء الحالة الصلبة، إذ حصل على شهادة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة النهرين عام 2001، وامتدت مسيرته لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي.
وخلال مسيرته العلمية شغل العديد من المناصب الأكاديمية والإدارية في جامعة كركوك، منها رئيس قسم الفيزياء، معاون العميد للشؤون العلمية، ومدير مركز الحاسبة، وأسهم بفاعلية في تطوير العملية التعليمية والإدارية. كما أشرف على اكثر من ١٠ رسائل ماجستير ودكتوراه، ونشر 22 بحثاً علمياً في تخصصات الفيزياء المختلفة، فضلاً عن مشاركته في العديد من البرامج والدورات التطويرية داخل العراق وخارجه، من أبرزها برنامج فولبرايت في جامعة فلوريدا.
وفي هذه المناسبة، عبّر الحاضرون عن بالغ تقديرهم لما قدمه من جهود علمية وتربوية أثرت مسيرة القسم والكلية، مؤكدين أن عطاؤه سيبقى علامة بارزة في ذاكرة طلبته وزملائه، ومتمنين له دوام الصحة والتوفيق في حياته المقبلة.