أقامت كلية الإعلام، بالتعاون مع اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف، ومكتب المديرية العامة لمكافحة الإرهاب الفكري، وبالتنسيق شعبة التعليم المستمر في الكلية، ندوة فكرية بعنوان:
«الإعلام ودوره في الوقاية من التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وصناعة السلم المجتمعي».
وتناولت الندوة محاور عدة، أبرزها مسؤولية المؤسسات الإعلامية في ترسيخ الخطاب المعتدل، وآليات رصد ومواجهة المحتوى المتطرف، فضلاً عن أهمية تعزيز ثقافة التسامح والتعايش السلمي داخل المجتمع، بما يسهم في تحصين الشباب من الأفكار المنحرفة.
وأكد عميد كلية الإعلام، في كلمته خلال الندوة، أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والأمنية في مواجهة ظاهرة التطرف العنيف، مشددًا على ضرورة إعداد كوادر إعلامية واعية قادرة على توظيف الرسالة الإعلامية في دعم الاستقرار المجتمعي وصناعة السلام.
وشهدت الندوة حضور ممثلين عن الشرطة المجتمعية ، إلى جانب عدد من التدريسيين والطلبة، حيث جرى فتح باب النقاش وتبادل الآراء حول سبل تعزيز الشراكة المجتمعية في مكافحة الفكر المتطرف والحد من مخاطره.