أقامت شعبة التعليم المستمر في كلية الإعلام ندوة علمية توعوية بعنوان «أساليب تمرير الشائعات الرقمية بآلية الذكاء الاصطناعي وآثارها في المجتمع»، بهدف تعزيز الوعي الإعلامي لدى الطلبة والتدريسيين، والتعريف بمخاطر الشائعات التي تُنتج أو تُروَّج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر المنصات الرقمية، وسبل الحد من انتشارها.وتناولت الندوة مفهوم الشائعة الرقمية، وآليات إنتاجها وتداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودور أدوات الذكاء الاصطناعي في صياغة المحتوى المضلل وتزييف الصور والمقاطع الصوتية والمرئية، فضلًا عن أبرز أساليب التحقق من المعلومات وتمييز الأخبار المضللة عن المحتوى الموثوق، مع التأكيد على أهمية المسؤولية الإعلامية والأخلاقية في التعامل مع المعلومات قبل إعادة نشرها.وأكد عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور معد عاصي علي أهمية تعزيز ثقافة التحقق الرقمي، والتعرّف على المحتويات المُنشأة أو المعدّلة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وعدم الانسياق وراء المواد غير الموثوقة، بما يسهم في الحد من انتشار الشائعات وحماية المجتمع من آثارها السلبية.وتأتي هذه الندوة ضمن جهود شعبة التعليم المستمر في كلية الإعلام لنشر الوعي الإعلامي والرقمي، وتعزيز مهارات الطلبة في التعامل الواعي والمسؤول مع المحتوى المتداول، فضلًا عن رفع مستوى إدراكهم للتحديات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئة الرقمية.
