نظمت كلية الإعلام، ندوة علمية بعنوان "مخرجات التعليم.. مسار بولونيا أنموذجًا في العراق"، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لترسيخ ثقافة الجودة الأكاديمية، وتعزيز متطلبات التحول نحو نظام بولونيا المؤمل تطبيقه العام الدراسي المقبل، وبما ينسجم مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تطوير التعليم الجامعي والارتقاء بمخرجاته.وأكد عميد كلية الإعلام، الأستاذ الدكتور معد عاصي علي، في كلمته، أن تطبيق مسار بولونيا يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتحديث منظومة التعليم العالي، من خلال التركيز على مخرجات التعلم، وتطوير المناهج الدراسية، واعتماد أساليب تعليمية حديثة تسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءات والمهارات التي تلبي احتياجات سوق العمل، وتعزز القدرة التنافسية للمؤسسات الأكاديمية.وتضمنت الندوة محاضرتين علميتين قدمهما كل من م. د. أحمد حاتم محمد وم. د. همام صالح مصطفى، تناولا فيهما مفهوم مخرجات التعليم، وآليات صياغتها وقياسها في ضوء متطلبات مسار بولونيا، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه تطبيقه في الجامعات العراقية، والفرص التي يوفرها لتطوير البرامج الأكاديمية وتحقيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.وشهدت الندوة حضورًا من التدريسيين والمنتسبين، واختُتمت بحوار علمي ومداخلات أكدت أهمية توحيد الجهود الأكاديمية والإدارية لإنجاح تطبيق مسار بولونيا، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم الجامعي وتحقيق مخرجات تعليمية تتوافق مع المعايير الأكاديمية الدولية.
