شارك عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور عمر نجم الدين انجة، في الندوة العلمية الدولية الموسومة "الطفولة المقموعة في الظل.. العمالة المنزلية الخفية للفتيات والعقاب البدني المشرعن ثقافياً كأزمات صامتة ومترابطة في المجتمعات العربية".
وألقى العميد محاضرة في الندوة بعنوان "عمالة الأطفال بين الرفض والقبول من منظور شرعي" تطرق فيها إلى قضية عمالة الأطفال والتي هي قضية حساسة تحظى باهتمام كبير في الفقه الإسلامي، حيث يتأرجح الحكم الشرعي فيها بين الرفض والمنع وبين القبول المشروط، بناءً على مصلحة الطفل وسنه ونوع العمل.
وأكد أن الإسلام كأصل عام يمنع عمل الأطفال إذا كان يعود عليهم بالضرر، وذلك استناداً إلى القواعد الفقهية الكبرى مثل "لا ضرر ولا ضرر"، حيث تشمل حالات الرفض الشرعي الأعمال الشاقة وحرمانهم من الحقوق الأساسية واستغلال الأطفال اقتصادياً.
وبيّن أن الشرع يجيز عمل الأطفال في حالات محددة وضمن شروط صارمة، لا يُطلق عليها في الغالب "عمالة" بالمفهوم السلبي المعاصر، بل تصنف تحت باب التأديب والتدريب أو الحاجة الملحة، مثل التعلم والتدريب (التلمذة الفنية) والعمل الخفيف الذي لا يضر مثل مساعدة الوالدين في أعمال بسيطة.
كلية الآداب – جامعة كركوك