شارك عميد كلية الآداب بجامعة كركوك الأستاذ الدكتور عمر نجم الدين انجة في الندوة العلمية الدولية الموسومة "جلد يتكلم.. صمت يؤلم.. الصدفية.. تشخيص طبي ووصمة نفسية واجتماعية في العالم العربي".
وألقى السيد العميد محاضرة في الندوة بعنوان "الصحة النفسية من منظور ديني وطرق معالجتها"، أكد فيها على أن الصحة النفسية من المنظور الديني الإسلامي تعرف بأنها حالة السكينة والاستقرار الداخلي أو ما يُسمى "بالنفس المطمئنة"، والتي تتحقق باتصال العبد بخالقه، والرضا بالقضاء والقدر، وتطهير القلب من الحقد واليأس، مع وجوب الأخذ بالأسباب الدينية والعلمية والتوجه للمختصين عند الحاجة.
وأوضح السيد العميد أن ذكر الله وقراءة القرآن يعتبران الأساس الأبرز لجلاء الأحزان وبث الراحة في الصدور، والإيمان الجازم بأن الأمور بيد الله تخفف من حدة القلق المستقبلي وتمنح النفس أماناً واستقراراً.
وبيّن أن الدين لا يتعارض مع مراجعة الأطباء والمعالجين النفسيين؛ فالعلاج النفسي هو جزء من الأخذ بالأسباب المشروعة، مؤكداً على ضرورة ايلاء المؤسسات المعنية بهذا الجانب الأهمية لهذا الأمر وتثقيف المجتمع على ضرورة الاهتمام بالتشخيص الطبي الصحيح والدقيق، والذي من شأنه الكشف عن الأمراض قبل استفحال علاجها، ولكي ينعم الانسان بصحة جيدة تعينه على ممارسة حياته اليومية بشتى المجالات.
كلية الآداب – جامعة كركوك