كلمة السيد العميد

العلم، هو وسيلة التطور والتقدم، وأساس رقيّ ونمو المجتمعات والامم، وبه تتحرّر العقول من جهلها، وتصبح الحياة أكثر رفاهيةً وسهولةً، والإنسان بحاجة للعلم من أجل تيسير حياته، ولايمكن نكران دورها في ارتقاء ونهضة الأمم والشعوب، فكلما زاد اهتمامُ المجتمعِ بالتعليم وبمستواه، زادت درجة نموِّه وتقدُّمه، فالعلم ليس فقط عمليةً يقومُ بها المجتمع أو المؤسسة التعليمية كأي مؤسسة داخل المجتمع، ولكنها المؤسسة الأهم.
والعلم يهذّب النفس ويصقلها للأفضل دوماً، وبالتالي هو يحرر الإنسان من طوق التبعية لأشخاص، ليرسم هدفاً لنفسه، ويصّمم أن يسير في حياته مطبقاً لهذا الهدف، وهذا هو الفرق بين الإنسان المتعلم والإنسان العادي، الذي لا يعلم من العلم سوى فكّ الحروف والكلمات، ليبقى الأخير تابعاً لأشخاصٍ يسيّرون حياته وفقاً لمصالحهم.
وطريق النهضة العلمية والريادة تبدأُ من التعليم أولاً، فيجب علينا أن الاهتمام في منظومتِنا التعليمية باعتبارها الوسيلة في انجاز العديد من الابتكارات والمخترعات التي سهّلت حياة البشرية، وجعلتها أكثر مرونةً، كما ان بفضل هذه العلوم تحولت الكرة الأرضية الكبيرة الشاسعة المترامية الأطراف إلى قرية صغيرة تستطيع الوصول إلى حدودها بلحظات، وذلك كلّه بفضل العلوم ووسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة
Arabic
English