وتطرقت المحاضرة ؛ التي القتها الاستاذ المساعد ثـريا خـلف بـدوي التدريسية في قسم الرياضيات الى ان بين الحين والأخر تمتلئ أجواء المدن العراقية بالأتربة وعوالق الغبار بسبب العواصف الترابية التي تهب عليها من مختلف الجهات بل ربما من داخلها أيضا ؛ ينتج عنها تأثيرات مباشرة متعددة على صحة الانسان واوضاعه الاجتماعية مثلما لها تأثيرات مباشرة على البيئة مما يولد ردود فعل مختلفة من قبل ساكني تلك المدن ؛ فمنهم من يصاب بنوبات ربو شديدة تودي بحياة البعض أحيانا ومنهم من يصاب بالحساسية في مناطق الجسم المختلفة مثل العين والانف ؛ لذا فان العديد من المستشفيات وعيادات الأطباء تزدحم بالكثير من حالات الاختناق وضيق الصدر وغيرها من الحالات الطارئة التي تحدثها تأثيرات العواصف الترابية على المناطق التي تغطيها وبعض الناس تشعره الاتربة بتوتر شديد يجعله ملازما لداره حتى زوالها وقد تمنع الاتربة العالقة في الجو قسما كبيرا من اشعة الشمس من الوصول الى سطح الارض .
