وتضمنت المحاضرة ؛ التي القاها الأستاذ المساعد الدكتور عبدالحكيم شكور محمد التدريسي في قسم الفيزياء تعريف الاستخدامات القادمة للالكترونيات البلاستيكية :
يمكن لتجهيزات اشباه المواصلات العضوية ان تدخل في صنع أشياء لا تقتصر على المظاهير (لوحات العرض) القابلة للثني فحسب ؛ بل سيكون لها استخدامات في الالكترونيات القابلة للارتداء ؛ وفي المحسات الكيميائية ؛ وفي بشرة الانسالات ؛ وفي تطبيقات أخرى . في السنوات الأخيرة . حيث اكتسبت المواد البلاستيكية القوية والمرنة والخفيفة الوزن والمنخفضة الكلفة مزية إضافية: قابلية العمل كاشباه مواصلات تشكل دايودات (ثنائيات) وترانزستورات في دارات متكاملة بلاستيكية . والان وفيما تغزو المنتجات الالكترونية البلاستكية الأولى الأسواق في مظاهير تستخدم دايودات عضوية مصدرة للضوء ؛ يحضر المسرح لحقبة جديدة من الحوسبة المطردة التوسع بوساطة البوليمرات . قد لا يستطيع البلاستيك مضاهاة السيليكون في سرعة المعالجة الكاملة وفي النمنمة ابدا ؛ لكنه سيكون قادرا على الذهاب الى امكنة لايستطيع السيليكون الوصول اليها : علامات تعرف الأشياء بوساطة التردد الراديوي البالغة الرخص ؛ ووسائط تخزين المعلومات ذات السعة العالية او disposable والكلفة المنخفضة ؛ والمظاهير الرخيصة الثمن ؛ وحتى القابلة للطرح تلك التي يمكن لفها حول عمود جداري ؛ وأدوات الحوسبة القابلة للارتداء . وتتضمن الاستخدامات الأخرى للبلاستيك الموصل الخلايا الضوئية والمحسات الكيميائية والمواد الحساسة للضغط .
