التعليم الذاتي

أ.د عبدالودود احمد الزبيدي  - جامعة تكريت

 من مهارات المعلم (  ويقصد بالمعلم كل من يمارس مهنة التعليم والتدريس وهم المعلم المدرس والاستاذ الجامعي والمدرب الرياضي والفني )  اتقانه لمهارة التعليم الذاتي والتي يجب ايصالها الى تلاميذه بكفاءة ومهنية عالية ، ويتفق الجميع على تعريف التعليم الذاتي بأنه النشاط التعلمي الذي يقوم به المتعلم مدفوعا برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكانياته وقدراته مستجيبا لميوله واهتماماته بما يحقق تنميه شخصيته وتكاملها والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عمليه التعليم والتعلم وفيه نعلم المتعلم كيف يتعلم ومن أين يحصل على مصادر التعلم .

أهمية التعليم الذاتي:

التعلم الذاتي له العديد من المميزات نلخص أهمها في الأتي :

1 – يأخذ المتعلم فيه دورا ايجابيا ونشيطا في التعلم

2- يمكن التعلم الذاتي المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة

3- إعداد الأبناء للمستقبل بتعويدهم تحمل مسؤوليتهم بأنفسهم

4- تدريب التلاميذ على حل المشكلات

5- إيجاد بيئة تعليمية خصبة للإبداع

6- يشهد العالم انفجار معرفي متطور باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها مما يحتم وجود إستراتيجية تمكن المتعلم من إتقان مهارات  التعلم الذاتي ليستمر التعلم معه خارج المدرسة وحتى مدى الحياة.

أنماط التعلم الذاتي:

1-التعلم الذاتي المبرمج.

 2-التعلم الذاتي بالحاسب الآلي.

3-التعلم الذاتي بالحقائب و الرزم التعليمية.

4-أسلوب التعلم للإتقان . ( وسأقدم في مقالات أخرى شرح تفصيلي لهذه الأنماط )

دور المعلم في التعليم الذاتي :

يبتعد دور المعلم في ظل إستراتيجية التعلم الذاتي عن دوره التقليدي في نقل المعرفة وتلقين التلاميذ ويأخذ دور الموجه والمرشد والناصح لتلاميذه ويظهر دور المعلم في التعلم الذاتي من خلال:

1-التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم واتجاهاتهم من خلال الملاحظة المباشرة والاختبارات  التقويمية البنائية والختامية والتشخيصية وتقديم العون للمتعلم في تطوير قدراته وتنمية ميوله واتجاهه.

2-إعداد المواد التعليمية اللازمة مثل الرزم التعليمية , مصادر التعلم , وتوظيف التقنيات الحديثة كالتلفاز الأفلام الحاسوب في التعلم الذاتي.

3- توجيه الطلبة للاختيار أهداف تناسبه مع المستوى الذي حدده الاختبار التشخيصي.

4-تدريب الطلبة على المهارات المكتبية وتشمل مهارات الوصول إلى المعلومات والمعارف ومصادر التعلم ومهارات الاستخدام العلمي للمصادر العلمية والتربوية المتوفرة في المكتبات.

5-وضع الخطط العلاجية التي تمكن الطلاب من سد الثغرات واستكمال الخبرات اللازمة له.

6-القيام بدور المستشار المتعلم مع المتعلمين في كل مراحل التعلم في التخطيط والتنفيذ والتقويم.

اليوم
الامس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
الكل
409
4285
409
1664564
66870
59363
1686740