Super User

Super User

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
خلاصة المشروع (بالبحث العملي ننقذ مستقبل ( 144634) الف طالبا في محافظة كركوك / العراق)
هذا المشروع هو نتيجة لبحثنا الموسوم ( الدراسة باللغة الكوردية والتركمانية في محافظة كركوك وسبل تطويرها وأثر المصلحة فيها) لسنة 2018- 2019 ، ويسلط الضوء على أهمية وضرورة النظر الى المصلحة في كتابة بحث، أو أعداد دراسة لمشروع أو تشريع قانون ما؛، لأنه من خلالها تجلب المنفعة وتدرأ المفسدة في المجتمع بغض النظر في مكوناته ولونه وجنسه ولسانه.
وإن هذه الدراسة تعالج مشكلة يعاني منها ( 144634) مائة وأربع وأربعون الف وستمائة وأربع وثلاثون طالبا في محافظة كركوك/ العراق، الذين يقبلون في الجامعات العراقية والتي النظام فيها باللغة العربية ، لكن هؤلاء الطلبة أكملوا دراستهم في المدارس التي الدراسة فيها باللغة الكوردية والتركمانية، في مراحل الدراسية (الروضة والابتدائية والمتوسطة والاعدادية) وحسب مستويات الطلبة، ولا يجيدون اللغة العربية لا نطقا ولا كتابة ولا فهما ولا مشاهدة؛ لأنهم نشاؤا على بيئة كوردية وتركمانية في المراحل الدراسية ولمدة ( 12) سنة دراسية:
(6) سنوات للمرحلة الابتدائية.
(3) سنوات للمرحلة المتوسطة.
(3) سنوات للإعدادية ، فيصبح مجموع السنوات التي درسها باللغة الكردية والتركمانية (12) سنة
وعندما يتخرج من مرحلة الإعدادية ويتم قبولهم في الجامعات العراقية التي الدراسة فيها باللغة العربية، وأنا كتدريسي وباحث علمي وجدت أن هؤلاء الطلبة يعانون من مشكلة (العلمية، ، النفسية، الثقافية، الاجتماعية) كبيرة بسبب اللغة وهنالك خطورة كبيرة على مستقبلهم وتأثير سلبي على مستوى أدائهم العلمي والاجتماعي والثقافي والمستقبل الذي ينتظرون إليه .وكذلك بالنسبة للأجيال التي تليهم من تلك المدارس، وكالآتي:
عدم الاستفادة من امكانيات التدريسيين والمحاضرات بسبب عدم فهمهم اللغة العربية، لأن معظم التدريسيين من القومية العربية
عدم الاستفادة من الكتب المنهجية لأنها مكتوبة باللغة العربية
عدم الاستفادة من المكتبات؛ لأن معظم المصادر باللغة العربية
لجوء هؤلاء الطلبة الى وسائل غير مشروعة في الامتحانات: كالغش، والتوسط لدى الاساتذة لغرض النجاح ، وهي من وسائل الفساد .
حرمانهم من بعض التخصصات المهمة بسبب عدم فهم اللغة، ونجد أن معظمهم يلجؤون الى قبول في قسم اللغة الكوردية والتركمانية في كلية التربية وأشباههما.
حرمانهم من القبول في بعض الجامعات العراقية التي تقع في وسط وجنوب العراق؛ كون تلك المناطق أفرادهم من القومية العربية.
وفي حالة النجاح واكمال السنة الدراسية يحصلون على معدلات قليلة لا تؤهلهم للقبول ومواصلة الدراسات العليا .
لا يستطيعون التقديم للقبول في الدراسات العليا في جامعات الدول العربية كالمصر والاردن ولبنان وغيرها بسبب عدم فهمهم اللغة العربية ، بخلاف أقرانهم الذين يقبلون في الدراسات العليا وبمعدلات متدنية .
عدم امكانيتهم بممارسة المهنة بعد التخرج بسبب اللغة، مثلا خريج كلية القانون لا يستطيع مزاولة مهنة المحاماة لانه لا يعرف اللغة العربية.
عدم مقدرتهم الحصول على فرصة العمل كالتعيينات في دوائر الدولة بسبب اللغة أيضا.
عدم اختلاطهم مع طلبة بقية القوميات بسبب اللغة؛ بل يشكلون مجموعات من قومية واحدة مما يولد العزلة والانفراد وعدم الاندماج، مما يؤثر سلبا على الثقافة المتنوعة والتزاوج والتعايش السلمي .
عدم اختلاطهم مع بقية القوميات مما يولد الحقد والكراهية والعداوة ، ويؤثر سلبا في تنظيم المجتمع .
، فهؤلاء الطلبة أصبحوا ضحية لسياسة الاحزاب السياسية في المنطقة، وبقبولهم في الجامعات يدفعون ثمنا علميا وثقافيا واجتماعيا عن جريمة لم يرتكبونها ولم يكن لهم دخل في ذلك؛ وإنما نتيجة لسياسات الخاطئة، وكذلك بينا للجهات السياسية بأن حصر الطالب للتعليم الكوردي والتركماني له آثار سلبية سياسيا أيضا؛ لأنه قد تحتاجون شخصا من هؤلاء الطلبة بعد تخرجهم بالنظر الى كفاءته واختصاصه في العمل بموقع سيادي في بغداد كالوزير مثلا أو عضو مجلس النواب ، أو وكيل الوزير، أو مدير عام، أو سفيرا في الدول العربية ، لكن بسبب عدم معرفته اللغة العربية لا تتمكنون من الاستفادة منه للدفاع عنكم أيضا
لذلك ارتأينا من واجبنا الاكاديمي أن نكتب بحثا تطبيقيا عن هذه الظاهرة الخطيرة، ودراسة اسباب استحداث الدراسة الكوردية والتركمانية في محافظة كركوك وكيفية معالجة مشاكل والمعوقات التي توجه الطلبة المتخرجين منها بشكل علمي وتربوي وعقلاني بعيد عن الجوانب السياسية، بل بالنظر الى مصلحة الطالب ، وكذلك كيفية اقناع الجهات السياسية بمعالجة تلك المشاكل، لذلك اقترحنا معالجة المشكلة بالآتي:
أولا- وضع (13) كتاب منهجي لتعليم اللغة العربية في المدارس التي الدراسة فيها باللغة الكوردية والتركمانية إضافة الى اللغة الكوردية والتركمانية، وفق الآتي ( كتاب واحد في مرحلة الروضة، و 6 كتاب في مرحلة الابتدائية ولكل سنة كتاب واحد، و 3 كتاب في مرحلة المتوسطة، و3 كتاب في مرحلة الاعدادية: فيكون المجموع 13 كتاب منهجي )، لذلك اطلقنا عليها التسمية (( الدراسة باللغة الكوردية والتركمانية في محافظة كركوك وسبل تطويرها وأثر المصلحة فيها))، حتى لا يظن انتقاص من شأنهما.
فتعطي لنا النتيجة أن الطلبة المتخرجين من الاعدادية يتعلمون اللغة العربية ( كتابة وقراءة وسمعا ومشاهدة بالنسبة 80- 90 % )، إضافة الى اللغة الكوردية والتركمانية، بحيث يكونوا مهيئين للقبول في جميع الجامعات العراقية والدول العربية بدون أن يواجهوا أي مشكلة ولضمان مستقبلهم ومصالحهم، أسوة بأقرانهم من الطلبة الدارسين باللغة العربية .
وقمت بمفاتحة مديرية تربية كركوك / الدراسة الكوردية / والدراسة التركمانية بشكل رسمي ليبنوا لنا عدد المدارس التي الدراسة فيها باللغة الكوردية والتركمانية، وكذلك عدد الطلبة الذين يستفيدوا من بحثنا أو مشروعنا هذا؟
اجابت المديرية العامة لتربية كركوك/ مديرية الدراسة الكوردية بموجب كتابها المرقم 2040 في 20/5/ 2020 بأن عدد المدارس هو ( 768) مدرسة، وأن عدد الطلبة المستفيدين
 
 
 
Summary of an applied project (practical research save the future (144,634) students in Kirkuk province / Iraq)
This study addresses a problem suffered by (144634) one hundred and forty-four thousand and six hundred and thirty-four students in kirkuk province/ Iraq, who are accepted in the Iraqi universities where the system’s language is Arabic, but those students have completed their studies in the schools where they studied in Kurdish and Turkmen languages. The numbers of those schools are (1008) Schools, and they range from ( nursery , primary, intermediate and high school) thus, , . As a consequences of 12 years of studying in other languages, they became influent in speaking Arabic, nor writing, understanding or viewing,
When they graduate from high school and enrolled in Iraqi universities, they face the fact that the study is only in Arabic. Myselfas a teacher and scientific researcher, found that those students are suffering from many problems on different aspects such as (scientific, psychological, cultural, and social) as a result of the language barrier and there is a great risk on their future . A negative impact has been observed from their scientific, social, cultural and future performance levels. This negative impact has noticed on many generations in past following years. we can summaries those negative impact as follows:
- The students cannot benefit from the lectures and the possibilities to contribute in activities, also have better education in sufficient and desire way because they do not understand Arabic language, as most of the teaching are in Arabic and the lecturers speak Arabic only as first or native language. nationalism .
- Students cannot use textbooks and libraries because most of it are written in Arabic and majority of the home works are required in Arabic.
- What can notice also that the above mentioned reasons led to students being unwell prepared for exams which directed them to use illegal means during examinations, such as cheating and try different actions with the lecturers to force them to help during marking for the purpose of success, those acts may consider as one of the means of corruption.
- Depriving them of some important disciplines and chances due to lack of understanding of the language, and it found that most of them are entering the Kurdish and Turkmen language departments at the Faculty of Education to avoid any conflict
- Denial of admission to some Iraqi universities located in central and southern Iraq .
- In the event of success and completion of the school years, they receive low rates or marks that do not qualify them for admission and continuation of postgraduate studies in Iraqi and Arab universities .
- They are unable to practice as professionals after graduation because of the language, for example, Law school graduates who cannot practice law because they don’t know Arabic.
They are unable to obtain the opportunities to work in state departments because of the language barriers as well.
- Not to mix with students of other nationalities because of language;
- Not mixing with other nationalities, which generates hatred, hostility and negatively affects the organization of society.
We therefore suggested that the problem can be addressed as follows:
- 13 systematic books for teaching Arabic in schools where they are studying in Kurdish and Turkmen, in addition to Kurdish and Turkmen, as follows:
(1 book at nursery or pre-school stage , 6 primary-level books for each year, 3 intermediate schools books, 3 high schools books: a total of 13 systematic books).
It gives us the result that students graduating from high schools are learning Arabic (writing, reading, listening and speaking for 80-90%), in addition to Kurdish and Turkmen, so that they are ready for admission to all Iraqi universities and Arab countries, as are their fellow students studying Arabic.
 
 
 
Summary of an applied project (practical research save the future (144,634) students in Kirkuk province / Iraq)
This project is the result of our research tagged (study in Kurdish and Turkmen in Kirkuk province and ways to develop it and the impact of its interest in it) for 2018-2019, and highlights the importance and necessity of looking at the interest in writing research, or the numbers of a study of a draft or legislation of a law, because through it brings benefit and prevent corrupting the society regardless of its components, color, gender and tongue.
This study addresses a problem suffered by (144634) one hundred and forty-four thousand and six hundred and thirty-four students in kirkuk province/ Iraq, who are accepted in Iraqi universities where the system is in Arabic, but these students completed their studies in the schools where they study in Kurdish and Turkmen At the levels of study (kindergarten, primary, intermediate and preparatory) and according to the levels of students, they are not fluent in Arabic, neither pronunciation, writing, understanding nor viewing, because they grew up in a Kurdish and Turkmen environment in the school and for a period of (12) years of study: 6 6 years for primary school. -
years for intermediate school. 3-
- 3 years of preparatory, bringing the total number of years he studied in Kurdish and Turkmen (12) years.
When he graduates from preparatory school and is admitted to Iraqi universities where they study in Arabic, I as a teacher and scientific researcher found that these students suffer from a major problem (scientific, psychological, cultural, social) because of the language and there is a great danger to their future and a negative impact on the level of their scientific, social, cultural and future performance.
- Not taking advantage of the possibilities of teachers and lectures because they do not understand The Arabic language, because most of the teaching staff are of Arab nationalism.
- Not to use textbooks because they are written in Arabic
Lack of access to libraries, as most sources are in Arabic.
-These students resort to illegal means in examinations, such as cheating and mediating with teachers for the purpose of success, which is one of the means of corruption.
- Depriving them of some important disciplines due to lack of understanding of the language, and we find that most of them are entering the Kurdish and Turkmen language department at the Faculty of Education and their likes.
-Denial of admission to some Iraqi universities located in central and southern Iraq
-If they pass and complete the school year, they receive low rates that do not qualify them for admission and continuation of postgraduate studies.
-They cannot apply for postgraduate admissions at universities in Arab countries such as Egypt, Jordan, Lebanon and others because they do not understand Arabic, unlike their peers who are accepted in postgraduate studies at low rates.
-They are unable to practice the profession after graduation because of the language, for example, a law graduate who cannot practice law because he does not know Arabic.
They are unable to obtain the opportunity to work as appointments in state departments because of language as well.
-Not to mix with students of other nationalities because of language.
-Not mixing with other nationalities, which generates hatred, hatred and hostility, and negatively affects the organization of society.
These students have become victims of the policy of political parties in the region, and by accepting them in universities. they pay a scientific, cultural and social price for a crime that they did not commit and had nothing to do with it Ambassador to The Arab Countries, but because he doesn't know Arabic, you can't use it to defend you either.
Therefore, we felt it was our academic duty to write practical research on this dangerous phenomenon, and to study the reasons for the introduction of the Kurdish and Turkmen studies in Kirkuk province and how to address the problems and obstacles that guide the students graduating from it in a scientific, educational and rational way away from the political aspects, but in view of the interest of the student, as well as how to convince the political bodies to address these problems, so we suggested addressing the problem as follows: firstly,13 A systematic book for teaching Arabic in schools where you study in Kurdish and Turkmen, in addition to Kurdish and Turkmen, according to the following (one book at kindergarten, 6 books at the primary level and each year one book, 3 books in intermediate school, 3 books in preparatory school: a total of 13 systematic books), so we called it "study in Kurdish and Turkmen" in Kirkuk province and ways of developing it and the impact of its interest.
It gives us the result that students graduating from preparatory school are learning Arabic (writing, rea
مشروع تطبيقي (استراتيجية جامعة كركوك لاستتباب الأمن في محافظة كركوك من أجل الحفاظ على المسيرة العلمية)
أصل المشروع بحث علمي للاستاذ الدكتور عمر نجم الدين انجة / عميد كلية الآداب بعنوان (أثر الجامعات العراقية في المجتمع لنبذ الصراعات والخلافات السياسية .... جامعة كركوك أنموذجاً)
إن وضع الاستراتيجيات من قبل الجامعات يجب أن تكون وفق البيئة التي تعيشها أفراد المجتمع، وهذه الاستراتيجيات يجب أن لا تكون ثابتة ؛ بل تختلف وفق اختلاف مصالح أفراد المجتمع، فبيئة محافظة كركوك عبارة عن تنوع الديني( المسلم، والمسيحي، الصابئة، الكاكائية، البهائية)، والمذهبي ( السنة والشيعة)، وكذلك تنوع القوميات ( الكرد والعرب والتركمان والمسيحيين)، وكذلك عدة أحزاب سياسية تعمل من أجل المكتسبات والمصالح، وهنالك صراعات حزبية سياسية قوية بين الاحزاب ( الكردية والعربية والتركمانية) حول هوية محافظة كركوك كونها مدينة غنية بالنفط الأسود، وتسمى بمدينة الذهب الأسود نسبة الى النفط إضافة الى زراعتها، وكانت إدارتها تحت سلطة الأحزاب الكردية، وبعد أن توترت العلاقات بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كوردستان حول مصير محافظة كركوك ودخول القوات الحكومية المركزية الى محافظة كركوك وخروج القوات الكردية منها بشكل سلمي بأقل أضرار بالأرواح البشرية من الجانبين، نتج الأمر عن ذلك هجرة العوائل الكردية الى محافظات إقليم كردستان خوفا على حياتهم، والذين بقوا في المحافظة كانوا يمارسون حياتهم بنوع من الرعب والخوف وعدم اطمئنان.
ومن الجدير بالذكر أن جامعة كركوك تحتضن (27) الف طالبا و (1900) منتسبا .
إن جامعة كركوك كانت لديها قاعدة قوية لبناء ونشر السلم المجتمعي بالاعتماد على مراعاة التوازن بين مكونات المجتمع وتطبيق مبدأ العدالة النسبية والمساوات بين الطلبة والمنتسبين دون تمييز بينهم في الحقوق والامتيازات وفي التعامل معهم أيضا، وازدادت تأثيرا ايجابيا بعد أن قامت باستضافة (7) جامعات عراقية ( الموصل، نينوى، الحمدانية، تلعفر، تكريت، الأنبار، الفلوجة) بأكثر من (50) الف طالب اضافة عن الكادر الاداري والاكاديمي، عملت ليل نهار وفي أيام العطل ، وجعلت دوام الكليات أكثر من دوام واحد للحفاظ على عملية سير الدوام في تلك الجامعات، ونسقت مع ادارة محافظة كركوك بحسن علاقتها مع المحافظة ومجلسها لتسهيل مجيء تلك الجامعات بطلبتها وكادرها وعواءلهم، في الوقت الذي كان وضع المحافظة حساسا نظرا لكثرة هجمات الداعش الإرهابي على محافظة كركوك بقصد تدميرها كالمحافظات الأخرى وانتهاك حرمات أهلها
وأن جامعة كركوك خلت من طلبة الكرد ما يقارب نسبة 40% الى 45 % ، وكذلك قسم كبير من الكادر التدريسي والإداري بسبب الهجرة وترك مدينتهم لأسباب متعددة:
- إما خوفا على حياتهم ومصالحهم
- أو موقعهم الحزبي والأمني
- أو أفرادا في قوات البيشمركة، بالأخص طلبة الدراسة المسائية.
فتوترت العلاقات بين الحكومات أثرت سلبا في المجتمع وكان وسيلة لفتح باب جدال ونقاش بين أفراد المجتمع وطعن أحدهم بالآخر.
وأصبح وسيلة لاتخاذها من قبل جهات حزبية مغرضة لإشعال الفتن والتفرقة وخلق الفوضى بين أبناء المجتمع باستخدام بعض مصطلحات يراد منها الباطل كالانفصاليين وغير ذلك.
واستهدفوا جامعة كركوك لحقيق مآربهم المغرضة باعتبارها تحتضن أكبر عددا من الشباب، حيث الجهات الحزبية والحكومية من خلال زياراتهم الميدانية عدة الى الجامعة والكليات خلال تلك الفترة واستخدام الطلبة في إقامة نشاطات متنوعة ومختلفة باسم الانتصارات وغيرها، وتشجيعهم وتحريضهم على ذلك، حتى لجأت بعض منهم الى كتابة تقارير ضد القيادات الإدارية والتدريسيين والطلبة في الجامعة واتهامهم بالتهم الباطلة الغاية منها إلحاق الضرر على حياتهم ومصالحهم ووظائفهم.
إلا أن جامعة كركوك أي قياداتها لم تكن غائبا عن تلك النشاطات؛ بل كانت في موضع المسؤولية التاريخية في الحفاظ على العملية التربوية والتعليمية والثقافية ومصلحة طلبتها في الحفاظ على علاقاتهم الأخوية والمودة بينهم للحفاظ على السلم الجامعي ومنعا لكل ما يثير الفتنة الطائفية، من خلال اتخاذ سياستها وحكمتها حول الأحداث وفق الآتي:
- استخدام الحكمة والعقلانية في التعامل مع الجهات الحكومية والحزبية
- التنسيق التام مع الجهات الحكومية والحزبية بعدم التدخل السلبي في الجامعة وتشكيلاتها.
- عدم اتخاذ اية إجراءات القانونية أو غير قانونية مع الطلبة والمنتسبين إلا بعد التنسيق مع الجامعة تلافيا للإشكاليات التي قد تحدث ومنعا للإدلاء بالمعلومات الخاطئة عن الطلبة والمنتسبين.
- مشاركة الجامعة في كافة النشاطات الطلابية والتي كانت داعمة من قبل الجهات الحكومية والحزبية، والجامعة كانت لها كلمتها وموقفها الداعم الى نبذ التفرقة وضرورة نشر روح المحبة والتسامح بين الطلبة والمنتسبين .
- عقد عدة اجتماعات مع الجهات الحكومية والحزبية لبيان وضع محافظة كركوك وتركيبتها الحقيقية، وأهمية الجامعة وسياستها في تقديم خدماتها لكافة مكونات كركوك بدون تمييز بينهم.
- عقد عدة ندوات علمية ومعرفية وتثقيفية مع الجهات المؤثرة ( الحكومية، المراجع الدينية ، منظمات المجتمع المدني، الحزبية، اتحادات، نقابات، النشاطات الطلابية ) لنشر ثقافة السلم المجتمعي والحفاظ على حقوق ومصالح أفراد المجتمع لزرع روح المودة بين الطلبة بعضهم لبعض الاخر.
- المشاركة في جميع النشاطات التي كانت تعقد في الجامعة وتشكيلاتها وكذلك خارج الجامعة، وكانت للجامعة كلمتها المؤثرة التي تدعوا الى الاخوة والتماسك والدفاع عن حقوق الطلبة بكافة قومياتهم ومذاهبهم بدون تمييز.
- تشييد بالمواقف البطولية للقوات الأمنية والبيشمركة والاسايش والتضحيات التي قدمتها من أجل الحفاظ على مدينة كركوك بكافة قومياتهم من ظلم الداعش الارهابي.
لذلك نجد بوضع هذه الاستراتيجية - جامعة كركوك نجحت أن تلعب دورا أساسيا في إعادة أبناء طلبتها من القومية الكوردية بعد احداث 16 اكتوبر عام 2017 الى الجامعة ليمارسوا حياتهم التعليمية مع بقية الطلبة من القوميات الأخرى وكانت وسيلة لإعادة ع
 
 
 
Practical project
Kirkuk University strategy to contribute in maintaining security in Kirkuk Governorate in order to maintain the scientific process
Introduction
The development of strategies by universities must be in accordance with the environment in which members of society live. These strategies should not be fixed Rather; they differ according to the different interests of the members of society. The Kirkuk governorate environment has a religious diversity such as Muslim, Christian, Sabian, Kakai, Baha'I, or doctrinal (Sunni and Shi'a). The culture is diverse in nationalities and different backgrounds such as (Kurds, Arabs, Turkmen and Assyria).
There are several political parties working for their benefits and interests. There are strong political conflicts over the identity of Kirkuk governorate for being a city rich in crude oil, in addition to its cultivation. The administration was under the authority of the Kurdish parties mainly until 2017 also jointly with the rest of the parties at the present.
Subject
The relations between the central government and the Kurdistan Regional Government were strained over the fate of Kirkuk Governorate. This led to the central government forces entering Kirkuk Governorate peacefully and maintains security by replacing the Kurdish forces. As a result, many Kurdish families migrated to Kurdistan region, for some concerned on their lives Including Kurdish students at the University of Kirkuk, which count approximately 40% to 45% out of more than (27.000) thousand students, As well as a large portion of the teaching and administrative staff due to immigration and leaving their city for various reasons:
Concerned on their lives.
Their political position or their jobs in army.
They were members of the Peshmerga forces (Official Kurdish army), especially evening study program’s students.
The reasons:
There are strong political partisan conflicts over the identity of Kirkuk Governorate, as it is a city rich in crude oil, in addition to its cultivation and its geographical location.
Negative effects
Relations between the governments the central and Kurdistan region became unstable, which negatively affected society. It was a way to open the door to negative debates among members of society. This became a means to be taken by political parties to ignite temptation and division and create chaos among members of society using some terms such as “separatists” and other negative terms.
Some political parties targeted the University of Kirkuk to achieve their goals disinterested as it embraces the largest number of young people from different backgrounds. This done by arranging visits to several colleges, using students to establish various activities in the name of victories against Kurdish people. Some of those students have been directed to writing reports against administrative leaders, lecturers and Kurdish students at the university and accusing them of false accusations intended to harm their lives and jobs.
University’s role and results
In 2018, Kirkuk University developed a strategic plan (see plan details in the link) in order to return the Kurdish students, administrative leaders, and lecturers and achieving peaceful coexistence in the province, on one hand, to avoid any conflicts between nationalism and sectarianism, and to preserving the educational, cultural and social process on the other hand. The University of Kirkuk has held several meetings with government, military and party leaders. And it was able to succeed in imposing its vision about the province of Kirkuk, and was able to achieve the following points:
Return students from the Kurdish nationality to start their study and attend colleges, without causing harm to them. Government and political agencies have approved legal guarantees not to be exposed to any university’s students.
It was a good approach to return student’s families to the city after leaving the city in 2017, in order to practice their normal lives with the rest of the governorate’s culture.
Achieved peacemaking in Kirkuk city among the society’s members. The University of Kirkuk has succeeded in dealing with its students with their various backgrounds taking into account justice and equality without distinction between them.
So scientific academic minds must be ruling and influencing government decisions and political parties in the formulation of policies to serve public interest and society life, and that their work is not restricted as educational
المساهمة البارزة في المساواة والتنوع والشمول
مشروع (تطبيق نسبة 32 % للمساواة والتنوع والشمول في إدارة جامعة كركوك)
إن محافظة كركوك في جمهورية العراق ليس من السهل العمل فيها، بسبب السياسات الخاطئة في الحكومات السابقة نتيجة الظلم لبعض المكونات فيها، مثلا طرد القومية الكوردية فيها وهدم قراهم وقتل عوائلهم وتهجيرهم القسري منها، وكذلك بالنسبة للقومية التركمانية بدرجة أخف، وبعض العوائل العربية غير الموالية لسياسة الحكومة، إلا أن بعد عام 2003 وسقوط النظام السياسي وتشكيل حكومة ديموقراطية أن محافظة كركوك عانت من صراعات حزبية وسياسية متنوعة أدت الى سفك الدماء بين أفرادها لعدة مرات وتسوية الحسابات بسبب هويتها وخيراتها كونها من المدن الغنية بالنفط، وتسمى بالذهب الأسود تعبيرا عن مادة النفط.
إلا أن جامعة كركوك باعتبارها صرحا حضاريا ومركزا ثقافيا وتعليميا وتربويا تقدم خدماتها لكافة مكونات المجتمع بغض النظر عن الجنس واللون والدين واللغة والقومية، وضعت خطة واستراتيجية لضبط الوضع الداخلي في الجامعة بالاعتماد على مبدأ التنوع والمساواة والشمول في تولي المناصب القيادية على مستوى ( رئيس الجامعة والمساعدين والعمداء الكليات والمعاونين ورؤساء الأقسام العلمية، وكذلك في التعيينات ) بين مكونات المجتمع والمذاهب، لكن على أساس النزاهة والكفاءة وتوافر الشروط والضوابط القانونية فيهم؛ لأن هذه الاستراتيجية تتوافق في هذه المرحلة الحساسة والصعبة، وبيئة المنطقة تتطلب شراكة حقيقية بين القوميات في إدارة المؤسسات الدولة لاقتضاء المصلحة العامة والعمل، وبعد فترة من الزمن وتغيير الأفكار والرؤى السياسية قد تتغير هذه المعادلة، وهذه الاستراتيجية تتوافق مع القاعدة الأصولية ( الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، أينما وجدت العلة وجد المعلول)
المشروع الذي تم تنفيذه / هو تطبيق نسبة 32% في إدارة جامعة كركوك ،على سبيل المثال:
أولا// منصب رئيس الجامعة والمساعدين للشؤون الادارية ، والشؤون العلمية
يتم توزيعه بين القوميات ( الكردية والعربية والتركمانية)
ثانيا// - عميد الكلية إذا كان من القومية العربية
المعاون العميد للشؤون الادارية إما من القومية الكردية أو من القومية التركمانية
المعاون العميد للشؤون العلمية إما من القومية الكردية أو من القومية التركمانية
عميد الكلية إذا كان من القومية التركمانية، المعاونين اثنين يكونان من القومية العربية والكردية
عميد الكلية إذا كان من القومية الكردية، المعاونين اثنين يكونان من القومية العربية والتركمانية
ثالثا// رؤوساء الأقسام العلمية في الكليات، أيضا يتم تسنم هذه المناصب بالتساوي بين المكونات الثلاثة .
رابعا// تعيينات : أيضا يتم النظر بعين الاعتبار على مبدأ التوازن بين مكونات المجتمع، بشرط توفر الاختصاص والشروط القانونية .
هذه المشروع 32% بين المكونات الرئيسية في المدينة ، ونسبة 1% للمكونات الأخرى إن وجدت، كان لتحقيق مبدأ التوازن والشراكة الحقيقة بين المكونات في رسم السياسات والاستراتيجيات التي تتعلق بالعملية التعليمية والتربوية والثقافية لتحقيق العدالة النسبية والتعايش السلمي في الجامعة وتشكيلاتها ( من الطلبة والموظفين والتدريسيين)؛ لأن عدد طلبة جامعة كركوك أكثر من 27000 سبعة وعشرين الف طالب، وبالتالي هذه المعادلة لها تأثير إيجابي كبير في نقل صورة الشراكة وتحقيق مصالح المكومات بين أبناء المجتمع البشري في المحافظة: بجلب منفعة لهم ودرء المفسدة عنهم، ولرفع الغبن قد يلحق ببعض المكونات، ويستغل الموضوع من قبل بعض الجهات السياسية والحزبية المغرضة لزرع الفتنة والفوضى في المجتمع لا يحمد عقبى ذلك ولا تخدم العيش السليم؛ بل يلحق الضرر بهم .
مشروع جامعة كركوك للشراكة والتنوع والمساواة في تولي المناصب الادارية والعلمية والتعيينات جاء بثماره الحقيقي في خلق بيئة آمنة في أوساط الطلبة والمنتسبين والتدريسيين ، وكانت الفكرة بأن هؤلاء الطلبة والمنتسبين بهذا العدد الكبير لهم ارتباطات مع عوائلهم واصدقائهم وافراد المجتمع خارج المؤسسة التعليم، فيكونوا عناصر مساعدة ووسائل ايجابية لنقل تجربة جامعة كركوك الى المجتمع بمكوناته المختلف لتحقيق تنظيم المجتمع ونشر روح المحبة والتعاون بينهم، بعيدا عن الحقد والكراهية والبغضاء .
equality, diversity and inclusion in the management of Kirkuk University)
The province of Kirkuk in the Republic of Iraq is an oil-rich province that is not easy to work in , because of the wrong policies in previous governments , as a result of the injustice of some components in it, because it is a city with different nationalities, religions and sects, and has suffered from various partisan and political conflicts that have led to the bloodshed among its members several times and the settlement of accounts because of their identity and goods.
However, Kirkuk University, as a cultural edifice and a cultural, educational and educational center, and home to more than (27,000) twenty-seven students, provides its services to all components of society regardless of gender, color, religion, language and nationality, has developed a plan and strategy to control the internal situation in the university based on the principle of diversity, equality and inclusiveness in assuming leadership positions at the level (rector, assistants, deans, faculty, assistants, heads of scientific departments, as well as opportunities for appointments). Between the components of society and doctrines, but on the basis of integrity, efficiency and availability of legal conditions and controls in them, because this strategy corresponds at this sensitive and difficult stage, and the environment of the region requires a real partnership between nationalities in the management of state institutions to require the public interest and work, and after a period of time and change of political ideas and visions may change this equation, this strategy may change this equation, and this strategy corresponds to the fundamentalist rule (the ruling revolves with its high quality and non-existence, wherever the illness exists)
The project that has been implemented is the application of 32% in the management of Kirkuk University, among the main components of the city and those who are nationalities (Kurdish, Arab and Turkmen), as well as in the issue of appointments, and 1% for other components, if any, was to achieve the principle of balance and true partnership between the components in the formulation of policies and strategies related to the educational, educational and cultural process to achieve relative justice and peaceful coexistence in the university and its formations (students, staff and teaching).
The idea was that these students and associates have connections with their families, friends and members of the community outside the educational institution, so they are elements of assistance and positive means to convey the experience of Kirkuk University to society with its different components to achieve the organization of society and spread the spirit of love and cooperation between them, away from hatred.

قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة كركوك ينظم ندوة علمية عن سيرة وحياة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وسلم) نظمت كلية الآداب في جامعة كركوك ندوة علمية افتراضية عن سيرة وحياة النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وسلم) بتاريخ (٢٢/٥/٢٠٢٠ ) ، بمشاركة عميد الكلية الأستاذ الدكتور عمر نجم الدين انجه ومعاونيه وعدد من التدريسيين والباحثين من مختلف الجامعات العراقية . وتضمنت الندوة التي نظمها قسم اللغة العربية تحت شعار (مقتطفات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم) محاضرات عدة، ناقشت المحاضرة الأولى التي ألقاها عميد الكلية (دور السنة النبوية في بيان الاحكام)، و تناولت المحاضرة الثانية للتدريسي أ. م. د. صالح ابراهيم (سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام باعتباره قدوة الانسانية في الحياة)، فيما عرضت المحاضرة الثالثة للتدريسية أ. م. د. سلوى جرجيس سلمان (تأملات في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم)، وتطرقت المحاضرة الأخيرة للتدريسي م. م. شهاب أحمد العزي إلى (الومضات الروحانية في سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام). وخرجت الندوة بمجموعة من التوصيات،من بينها اعتماد نهج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كمادة دراسية تدرس في الجامعات تحت مسمى (الأخلاق)، والتأكيد على تقديم مقترح لتعديل طريقة تقديم مادة التربية الإسلامية في المدارس التربوية، فضلاً عن التأكيد على أهمية عقد ندوات وورش تبين السيرة العطرة للرسول الكريم وسماحة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، كما أوصت اللجنة عقد ندوات وورش تؤكد على اهم المسائل الحياتية الانسانية التي تجسد في أقوال وأفعال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

عيس

عيساوي

 

جامعة كركوك تنظم ندوة علمية افتراضية حول رصد انتشار مرض كورونا برعاية السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور صباح احمد اسماعيل وباشراف عميد كلية الاداب الاستاذ الدكتور عمر نجم الدين انجة / أقام قسم الجغرافية التطبيقية في كلية الآداب /جامعة كركوك بالتعاون مع مركز الحاسبة الالكترونية في رئاسة الجامعة ندوة علمية افتراضية حول رصد انتشار مرض كورونا وبمشاركة عددا من الباحثين والمختصين عبر برنامج zoom بتاريخ 21/5/2020 وتهدف الندوة التي أقيمت تحت شعار ( أثر العامل الطبيعي والبشري ودور (Gis) في رصد انتشار مرض كورونا COVIDE-19 في العالم) إلى البحث ورصد أماكن انتشار فيروس كورونا فضلا التوعية والارشاد حول طرق الإصابة بالفايروس والفرق بينه وبين الفايروسات الأخرى. وتناولت الندوة عدة محاور منها المحور الطبيعي، المحور البشري، والمحور التقني حيث تبحث هذه المحاور كيفية تقليل انتشار هذا الوباء والمساعدة في الوقاية منه عبر نشر الوعي والاجرائات الوقائية. وألقى محاضرات الندوة كلا من الأستاذ المساعد الدكتور ازهر حسين رئيس قسم الجغرافية التطبيقية في كلية الآداب /جامعة كركوك، الأستاذ المساعد الدكتور ضياء الدين عبد الحسين من جامعة واسط، الأستاذ المساعد الدكتور رافد موسى عبد حسون العامري من جامعة القادسية، المدرس الدكتور محمد نوح محمود التدريسي في كلية الآداب جامعة كركوك. وكما القى السيد عميد الكلية كلمة في الندوة اشار فيها الى ضرورة الالتزام بقرارات خلية الازمة والحكومة المحلية والمركزية بخصوص فيروس كورونا لان المرض ما زال قائما وخطرا فتاتي مهمتنا في نشر الوعي الارشادي والتثقيفي لافراد المجتمع للحد من انتشار الفايروس وفي ختام الندوة اوصت اللجنة المنظمة للندوة عن بعض التوصيات الإرشادية حول الوقاية والابتعاد عن مخاطر الاصابة بفايروس كورونا عبر تجنب التلامس والابتعاد عن الأماكن المزدحمة وخصوصا في الأيام المقبلة حيث سيشهد عالمنا العربي قدوم عيد الفطر المبارك والذي يقوم الناس بتهنئة بعضهم البعض عبر التجمع والتزاحم.

دعوة4

دعوة3

 

 

تدريسية من جامعة كركوك تشارك في المحفل الدولي السادس حول العلوم الإنسانية شاركت الأستاذة الدكتورة سلوى جرجيس سلمان رئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب /جامعة كركوك بالمحفل الدولي السادس والذي نضمته عدة جامعات عراقية ودولية وبمشاركة عددا من الباحثين الدوليين. وحصلت الأستاذة الدكتورة سلوى جرجيس سلمان على وسام باحث مبادر كونها شاركت بعدة ورش وندوات دولية محلية ودولية. وتضمنت الجامعات المقيمة للمحفل الجامعة العراقية وجامعة السلطان زين العابدين(ماليزيا)وجامعة العربي تبسة (الجزائر )وبالتعاون من منصة (أريد)للعلماء والباحثين العرب.

مش1

الصفحة 1 من 39

ادارة الموقع

  • شعبة الحاسبة والانترنت:
  • سامر

وسائل الاتصال

جامعة كركوك - كلية الآداب

تلفون: 000000000

الايميل : art@uokirkuk.edu.iq

شعار الكلية

colleage logo

Top