تضمنت الندوة القاء محاضرة عن الضغوط النفسية للطلبة المستضافين ومواقف التي يتعرضون اليها في مراحل حياتهم من مصادر عديدة كالبيت والعمل والمجتمع، وحلول المشاكل التي قد تعترض هؤلاء الطلبة، وكيفية تذليل الصعوبات ومواصلة مسيرتهم العلمية بين زملائهم واقرانهم في الجامعات الاخرى.
واوضحت المحاضرات ان الضغوط النفسية stresses هي العلاقة بين الفرد وبيئته التي كثيرا ما يقيمها الفرد في حالة الضغط بانها مرهقة تتجاوز حدود قدراته على التكييف وتعرض وجوده للخطر التي يعدها هانز سيلي " " استجابة تكيفية لدى الفرد تختلف باختلاف خصائصه نتيجة للتفاعل مع البيئة وتتمثل في اختلال التوازن الداخلي للجسم مما يؤدي غالبا إلى مشكلات صحية و جسمية و نفسية.
واضافت ان تلك الضغوط لو اهملت، ستفضي الى تكييف نفسي سيء ينعكس سلبا على شخصية الفرد وعلى سلوكه كون السلوك يمثل دالة الشخصية واذا ما أمعنا النظر في الوضع النفسي لاولئك الطلبة النازحون من محافظات غير مستقرة أمنيا، الذين تم استقبالهم في جامعة كركوك اوغيرها فان الامر لايخلو من شد نفسي وضغط وتوتر وقلق او اقل مايوصف معاناة وعدم ارتياح لشباب يافعين من طلاب وطالبات لازالوا في مقتبل العمر وفي بداية طريق حياتهم بعد ان تركوا بيوتهم وديارهم واحلامهم عنوة.

